نداء إلى أبناء الجاليات اليمينة في الخارج الإعتصام أمام مقر الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية (لاهاي)

بقلم: رئيس التحرير

   فلاح الجوفي

20 مارس 2011

بدأت عاصفة التغيير صغيرة في شارع صغير أمام جامعة صنعاء بعد نداء وجهه اللقاء المشترك للشعب بأن يواكبوا التغيير العالمي, ويعبروا عن غضبهم و استيائهم لكل الأوضاع والأزمات التي تمر بها البلاد.  فمنذ قرنين من الزمن والسلطة هي التي تحتج وترتج , وتطالب الشعب بالصبر والثبات , منذ قرنين والسلطة هي من تفرض علينا فهم الأمور التي تراها بمنظورها الخاص بها,ويجب على الشعب أن يراها بنفس المنظور,, و يا ويل من له منظور آخر . أو وجهة نظر أخرى, فهو إمامي ,ورجعي , وانفصالي , وعميل للغرب , وعميل للسعودية, وحوثي في آخر المطاف.

عاصفة التغيير بدأت صغيرة ,,, ولأن الشعب احترم سيادة الدولة, وأعطاها الفرصة الكافية للإصلاح بعد أن ربط الحزام على بطنه مستعدا للتضحية والصبر ليجني ثمرة الإنتظار , فقد كانت تلك المبادرة من الشعب مبادرة عظيمة تكشف مدى قوته وإيمانه وتحمله للمشقات والصعاب, فقد عرف الشعب أن تلك السلطة لن تغير شيئا ولن تفي بوعودها, ولن تتغير بقدرِ من السماء , فقد وجب عليهم أن يغيروا أنفسهم ليمدهم الله بعون في الحصول على مطالبهم ( التغيير )

بدأت العاصفة تكبر كل يوم, فالشعب  امتثل إلى حكمة الإله. امتثلوا لقول الله تعالى ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فالشعب قرر التغيير وأمد الله لهم التأييد مددا

كل يوم تمضي   وعاصفة التغيير تكبر وتنتشر بسرعة أكبر , تنتشر كالوباء الخبيث لتصيب أصحاب النفوس العليلة لتعطف بهم , و لتعطي فرصة  للنفوس التائبة التي رضخت للنظام الفاسد دون حول لها ولا قوة إلى تغيير ذاتها و الإمتثال إلى شريعة الله.

كل يوم تكبر تلك العاصفة وتنتشر ويمد الله لعباده الصالحين مددا. يمدهم بإخوان يساندونهم في كل العالم ويقفون معهم, وكل يعمل حسب معرفته وطاقته وإمكانياته في كل مكان في العالم , يعملون لأجل مساندة إخوانهم المعتصمين في الداخل في ساحة التغيير. هناك من يدعوا الإعلام الأوربي وآخر يرسل إلى الإعلام والصحف العربية, ومنهم من ينسق مع المنظمات المدنية , وآخر مع الأحزاب السياسة الخ....  مدد مستمر ومتصاعد ودون توقف , كلهم لأجل التغيير

ماذا أحدثت تلك المظاهرات والإعتصامات  في الداخل ومساندة  الجاليات اليمنية  في الخارج لإخوانهم في الداخل؟؟؟

 

أساسا : المظاهرات والإعتصامات في الداخل هي أساس التغيير

- أعطت  المساندات للجاليات اليمنية في الخارج معنويات قوية للشعب اليمني في الداخل وقوت عزيمته

- استطاعت لفت رأي الرأي العالمي  ونقل الصورة عن مطالب الشعب وتوجهه السلمي , وبين ممارسات السلطة الغير قانونية

- حصلت على تأييد دولي لمطالبها , واحترام تلك المطالب ,

- ضغط من الدول العظمى  على السلطة والرئيس على الاستجابة لمطالب الشعب و الإلتزام بحقوق الإنسان  

- المساندة من الخارج  نقلت للشعب اليمني في الداخل صورة عن الروح الأخوية الصادقة , وأثبتت أن شعب اليمن شعب واحد ويعملون كلهم في صف واحد لأجل التغيير إلى يمن أفضل

وهناك الكثير من الأحداث الأخرى ولكن ما نريد أن نتطرق إليه هو أهمية  مساندة الجاليات اليمنية في الخارج لإخوانهم المعتصمين في الداخل.

ونلاحظ هنا أن المظاهرات التي تمت في عواصم بعض تلك الدول للجاليات اليمنية , وتنسيقها لهذا العمل واستدعاء الأحزاب السياسية والمنظمات الغير حكومية والإعلام  الخارجي لنقل صورة عما يحدث في الداخل للمعتصمين وعن ممارسة السلطة الغير قانونية والانتهاكات لحقوق الإنسان جعل تحرك تلك الدول سريعا في توجيه الرسائل والمكالمات الهاتفية مع الداخل, وأيضا سفارات اليمن في تلك البلدان.

كما أن مساندة الجاليات اليمنية في الخارج ترسل رسالة إلى  سفارات اليمن كل حسب الدولة التي تقيم فيها تلك الجاليات, وتكون لتلك المساندة نتائج إيجابية , فقد أحدثت مظاهرات الجاليات اليمنية في بعض عواصم الدول يوم الجمعة والسبت تاريخ 18-19 مارس 2011  نتائج طيبة. أعلن بعدها أكثر من 9 دبلوماسيين احتجاجهم على القتل في كل من أوتاوا, و برلين, ولاهاي, و باريس ,والجزائر, و فيينا, وموسكو, وجنيف ,وفرانكفورت, كما أعلن سفير اليمن في التشيك وقوفه مع المعتصمين , وأخيرا سفير اليمن لدى الأمم المتحدة.

وبلا شك أن تلك المؤازرة و التضامن والمساندة لها أيضا تأخير في الداخل في جوانب عديدة. سواء كان في نفسيات بعض المسئولين أو من ناحية أخرى, رفع معنويات المعتصمين في الداخل و....الخ

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصل الشعب اليمني والأمة الإسلامية إلى بر الأمان

 

هذه هي أخر نتائج ما وصل إليه  كما ذكرناها !!  فماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بكل النداءات للشعب , والنداءات الدولية  واحتجاجات الدبلوماسيين , واستقالات وزراء ومسئولين حكوميين , واستقالات من الحزب الحكم , ومازالت السلطة متمثلة بالرئيس تمارس الإعتداء والقتل.

ولهذا نناشد كل أبناء اليمن الشرفاء في كل مكان في العالم أن ينظموا لإعتصامات جديدة وكبيرة أمام مباني الأمم المتحدة في كل دول العالم . وأن ينسقوا يوما لذلك , لكي يكون صوتهم صوتا واحدا في يوم تاريخي مشهود تنقل فيها الجاليات اليمنية في كل مكان في العالم رسالتها إلى أمين الأمم المتحدة, تطالبه باتخاذ موقف حازم وفوري  بالإستجابة لمطالب الشعب اليمني التي يمثلها المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء

برنامج العمل

- الأسبوع القادم اعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة

- الأسبوع الثاني بداية شهر أبريل 2011 اعتصام أمام المحكمة الدولية, وتقديم طلب بمحاكمة القتلة للمعتصمين

-  الأسبوع الثالث منتصف شهر أبريل , طلب عقد مؤتمر في مبني الأمم المتحدة واستدعاء البرلمانيين للدول العظمي والحقوقيين, والمنظمات المدنية والإعلام , واستدعاء عاجل لبعض الحالات التي تعرضت لإعتداء وأصيبت بطلقات نارية, وأيضا استعراض تقارير طبية لآثار مفعول القنابل الغازية التي استخدمت من قبل السلطة

 

أبناء الجاليات اليمنية في أوروبا

-  الاعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة . في عاصمة الإتحاد الأوربي (بروكسل)

- الإعتصام أمام محكمة العدل الدولية في   (لاهاي)

نسأل الله أن يفرج هم  الشعب اليمني والإسلامي . قبل أن يأتي ذلك الموعد , إنه سميع مجيب