دعوة خطباء المساجد لمناصرة الأقصى
بقلم : - رئيس التحرير
اتمني من الله العلي القدير ان يستجيب دعوة خطباء المساجد, الذين سيدعون الى الله سبحانه وتعالى راجين منه هلاك الكفرة والملحدين الصهاينة , تلبية لدعوة وحث الأستاذ محمد حسين العيدروس الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام لشئون الفكر والثقافة والإعلام والتوجيه والإرشاد , لتكريس موضوع خطبة الجمعة لمناصرة الاقصى, كما اتمنى ايضا ان تكون هناك نتيجة ايجابية لمشروع إرسال الرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة، والتي ستحمل عبارة: (أنقذوا الأقصى)، والتي ستبثها قيادة المؤتمر الشعبي العام عبر الهواتف النقالة ( السيار) لمن لديهم هذه الاجهزة باهظة الثمن ,
وجدت نفسي اتساأل هل يجب دعوة خطباء المساجد رسميا من قيادة الدولة وحثهم على القيام بما يفترض انه واجب عليهم ادآؤه دون دعوى رسمية, كونهم علماء دين وواجب عليهم سواء بذكرى الـ(35) او بدون ذكرى . تذكير انفسهم وتذكير كل مسلم ان اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين منتهك ويدنس كل يوم على مرآى ومسمع كل العرب والمسلمين في كل بقاع العالم ,
اتسآال كثيرا:عن أ مرين , ماذا قدموا علماء المسلمين والاسلام, للأسلام والمسلمين, والامر الثاني ماذا قدمت الدول الاسلامية للاسلام والمسلمين,
اما الاول , وهو الكارثة الكبرى بان يكون علماء الاسلام والمسلمين لهم تبعيه في القول والفعل , ويفسرون الدين على هوى مصلحة الحاكم الذي له دور في وجود هؤلاء العلما وجعل لهم هيئة رسمية مصدقة يقر وجودها القانون الوضعي للدولة, وبهؤلا بفسر الدين والايات الكريمة في كل زمن و بكل حد ث واغراض ونهج تتبعة الدولة, ليس وانه نهج مستمد من الشريعه الاسلامية , بل لانه نهج لتطبيق استراتيجية المنظمة الصهيونية التي ترسم سياسة احتلال اليهود للعالم,
اما الثاني , فهم حكام الدول الاسلامية, في عهد قصير : حث هؤلا الحكام بواسطة هؤلاء العلماء ابناؤهم بالجهاد بواسطة خطباء المساجد وعلماء المسلمين بالدعوى الى الجهاد , في ,والشيشان ,وافغانستان....الخ , يستدلون بالآيات الكريمه والاحاديث , وأن الجهاد فريضة , ومفروض علي كل مسلم مقتدر ... الخ , بل وخرجت قافلات من هؤلاء العلماء الى كل بقاع الارض مزودين بالصور والافلام لاخوانهم المجاهدين ويقصون القصص عن بطولات المجاهدين , ويخففون عليهم الهلع والخوف مستدلين ببعض الآيات الكريمة التي تعطيهم الروح المعنوية القتالية وذلك لحثهم واستدراجهم وخلق الحماس لدى الأطفال والشباب للجهاد في سبيل الله, ومحاربة اعداء الاسلام والمسلمين , وهيئت للعلماء ومن تبعهم كل وسائل الراحه وامكانية السفر, من تذاكر وجواز سفر وعتاد , الى ان انتصر الاسلام والمسلمين , وتحول المسلمين الى ارهابين ملاحقين ومحاصرين ومشردين , وبهؤلاء العلماء انفسهم يتم الان توعية وتوجيه الشباب المؤمن الى تعاليم الاسلام الصحيح , وتعريفهم بان الدين هو دين السماحة ودين العبادة والجهاد هو جهاد النفس ومنعها من ارتكاب المعاصي والذنوب , واتسآال لماذا لم تفتح ابواب الجهاد الى تحرير بيت المقدس لطالما وان هذه القيادات والدويلات تقيم ذكرى وتنتقد وتشجب كل يوم الاعمال الا جرامية لهذا الشعب في هذه الارض المقدسه ,
واقول وللاسف عن هذه الذكرى وعن ذلك الاستنكار وعن تلك المفاوضات , ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان , وانما ما تقومون به وتحت اي تسميه انما هو فقط نوع من انواع البرستيج الاعلامي الذي تريدون به ارضاء هيئات ومؤسسات تعيش وتبذخ تحت اسماء رنانة من يسمعها يهئ له انها تواسي بيت كل فلسطيني في الارض المقدسه , لا ذكرى تسد حاجه من هم في امس الحاجه. ولا شعارات ستحررالاقصى , لا اعرف ما هو المقصود بإرسال عبارة (أنقذوا الأقصى) هل هي رغبة ومبتغى .ام انها استنجاد بمن ليس بيدهم الا الدعاء لأبناء امتهم الذين يذلون ويقتلون كل يوم, ام هي مجرد وسيلة لارضاء الضميرواقناعه بانكم قدمتم وعملتم شيأ بهذة العبارة . "من يرسل لمن" !!
اذا كان وجود هؤلا العلماء والخطباء في المساجد هو لبناء عقلية المسلم وحثه على طاعه الله ورسوله والتمسك بالقيم الدينيه التي بها سيعرف واجباته نحو دينه وما يوصيه به, بلا شك ان كل مسلم لطالما قصد المسجد لابتغاء مرضاة الله ومن التذكيرله بالله وباليوم الاخر وحثه على التمسك بدينه لتقييم نفسه ودينه لأستجاب الله دعاأه لقصده, كماوعد سبحانه وتعالي في كتابه . "وقل ادعوني استجب لكم" ونحن نعرف ان وعد الله حق . اذا لماذا لايسجيب الله دعاؤنا قال تعالى "وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا" ,للا سف صارت المساجد منبر لاستعراض الفساد في الدوله وشتم النظام وسب فلان وعلان واستعراض الاوضاع السياسية وكل خطيب له انتماء وله ترتيب معد للخطبه وحدود لا يستطيع ان يتجاوزها , اذا كان هذا حال علمائنا فلا عجب ,
ماذا هي مبتغي هذة الذكرى؟؟ وكم صرف لها من مال ؟؟ وما هي النتائج