دعوة خطباء المساجد لمناصرة الأقصى

 

بقلم : - رئيس التحرير

19-8-2004

اتمني من الله العلي القدير ان يستجيب دعوة خطباء المساجد, الذين سيدعون الى الله سبحانه وتعالى راجين منه هلاك الكفرة والملحدين الصهاينة , تلبية لدعوة وحث الأستاذ محمد حسين العيدروس الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام لشئون الفكر والثقافة والإعلام والتوجيه والإرشاد , لتكريس موضوع خطبة الجمعة لمناصرة الاقصى, كما اتمنى ايضا ان تكون هناك نتيجة ايجابية لمشروع إرسال الرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة، والتي ستحمل عبارة: (أنقذوا الأقصى)، والتي ستبثها  قيادة المؤتمر الشعبي العام عبر الهواتف النقالة ( السيار) لمن لديهم هذه الاجهزة باهظة الثمن ,

وجدت نفسي اتساأل هل يجب دعوة خطباء المساجد رسميا من قيادة الدولة وحثهم على القيام بما يفترض انه واجب عليهم ادآؤه دون دعوى رسمية,  كونهم علماء دين وواجب عليهم سواء بذكرى الـ(35) او بدون ذكرى . تذكير انفسهم وتذكير كل مسلم ان اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين منتهك ويدنس كل يوم على مرآى ومسمع كل العرب والمسلمين في كل بقاع العالم ,

 اتسآال كثيرا:عن أ مرين , ماذا قدموا علماء المسلمين والاسلام,  للأسلام والمسلمين, والامر الثاني ماذا قدمت الدول الاسلامية  للاسلام والمسلمين,

اما الاول , وهو الكارثة الكبرى بان يكون علماء  الاسلام والمسلمين لهم تبعيه في القول والفعل ,  ويفسرون الدين على هوى مصلحة الحاكم الذي له دور في وجود هؤلاء العلما وجعل لهم هيئة رسمية مصدقة يقر وجودها القانون الوضعي للدولة, وبهؤلا بفسر الدين والايات الكريمة في كل زمن و بكل  حد ث واغراض ونهج تتبعة الدولة, ليس وانه نهج مستمد من الشريعه الاسلامية , بل لانه نهج لتطبيق استراتيجية المنظمة الصهيونية التي ترسم سياسة احتلال اليهود للعالم,

اما الثاني , فهم حكام الدول الاسلامية,  في عهد قصير : حث هؤلا الحكام بواسطة هؤلاء العلماء ابناؤهم بالجهاد بواسطة خطباء المساجد وعلماء المسلمين بالدعوى الى الجهاد , في  ,والشيشان ,وافغانستان....الخ , يستدلون بالآيات الكريمه والاحاديث , وأن الجهاد فريضة , ومفروض علي كل مسلم مقتدر ... الخ , بل وخرجت قافلات من هؤلاء العلماء  الى كل بقاع الارض مزودين بالصور والافلام لاخوانهم المجاهدين ويقصون القصص عن بطولات المجاهدين , ويخففون عليهم الهلع والخوف مستدلين ببعض الآيات الكريمة التي تعطيهم الروح المعنوية القتالية وذلك لحثهم واستدراجهم وخلق الحماس لدى الأطفال والشباب للجهاد في سبيل الله, ومحاربة اعداء الاسلام والمسلمين , وهيئت للعلماء ومن تبعهم كل وسائل الراحه وامكانية السفر, من تذاكر وجواز سفر وعتاد  , الى ان انتصر الاسلام والمسلمين , وتحول المسلمين الى ارهابين ملاحقين ومحاصرين ومشردين , وبهؤلاء العلماء انفسهم يتم الان توعية وتوجيه الشباب المؤمن الى تعاليم الاسلام الصحيح , وتعريفهم بان الدين هو دين السماحة ودين العبادة والجهاد هو جهاد النفس ومنعها من ارتكاب المعاصي والذنوب , واتسآال لماذا لم تفتح ابواب الجهاد الى تحرير بيت المقدس لطالما وان هذه القيادات والدويلات تقيم ذكرى وتنتقد وتشجب كل يوم الاعمال الا جرامية لهذا الشعب في هذه الارض المقدسه ,

 واقول وللاسف عن هذه الذكرى وعن ذلك الاستنكار وعن تلك المفاوضات , ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان , وانما ما تقومون به وتحت اي تسميه انما هو فقط نوع من انواع البرستيج الاعلامي الذي  تريدون به ارضاء هيئات ومؤسسات تعيش وتبذخ تحت اسماء رنانة من يسمعها يهئ له انها تواسي بيت كل فلسطيني في الارض المقدسه , لا ذكرى تسد حاجه من هم في امس الحاجه. ولا شعارات ستحررالاقصى , لا اعرف ما هو المقصود بإرسال عبارة (أنقذوا الأقصى) هل هي رغبة ومبتغى .ام انها  استنجاد بمن ليس بيدهم الا الدعاء لأبناء امتهم الذين يذلون ويقتلون كل يوم, ام هي مجرد وسيلة لارضاء الضميرواقناعه بانكم قدمتم وعملتم شيأ بهذة العبارة . "من يرسل لمن" !!

اذا كان وجود هؤلا العلماء والخطباء في المساجد هو لبناء عقلية المسلم وحثه على طاعه الله ورسوله والتمسك بالقيم الدينيه التي بها سيعرف واجباته نحو دينه وما يوصيه به, بلا شك ان كل مسلم لطالما قصد المسجد لابتغاء مرضاة الله ومن  التذكيرله بالله وباليوم الاخر وحثه على التمسك بدينه لتقييم نفسه ودينه لأستجاب الله دعاأه لقصده, كماوعد سبحانه وتعالي في كتابه . "وقل ادعوني استجب لكم" ونحن نعرف ان وعد الله حق . اذا لماذا لايسجيب الله دعاؤنا قال تعالى "وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا" ,للا سف صارت المساجد منبر لاستعراض الفساد في الدوله وشتم النظام وسب فلان وعلان واستعراض الاوضاع السياسية وكل خطيب له انتماء وله ترتيب معد للخطبه وحدود لا يستطيع ان يتجاوزها ,  اذا كان هذا حال علمائنا فلا عجب ,

ماذا هي مبتغي هذة الذكرى؟؟ وكم صرف لها من مال ؟؟ وما هي النتائج

مختارات رئيس التحرير

كيف تحول حال صعدة

10-8-2004

تعيش محافظة صعدة حالة أمنية غير اعتيادية إثر فشل السلطة في القبض علي زعيم التمرد الشيعي هناك حسين بدر الدين الحوثي، منذ 10 أيام من إعلانها انتهاء الجانب العسكري في معركة التمرد ضد السلطة، باقتحام كافة الجبهات والمواقع التي كان يتمركز فيها الحوثي وأتباعه في جبال منطقة مران بمحافظة صعدة، وأصبح شبح الحوثي يخيم علي كل شبر فيها وليلها يمتلئ بالمجانين والقلق الأمني سيد الموقف. وخلق العجز في القبض علي الحوثي حيا أو العثور عليه ميتا شكوكا كثيرة في انتهاء المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية واتباع الحوثي التي كانت بدأت قبل حوالي سبعة اسابيع وأعلن عن حسم المعركة قبل 10 أيام لصالح الجانب الحكومي، ولكن دون القبض علي الحوثي.
ولا يزال مصير الحوثي مجهولا ولم يعثر له علي اثر، حيث تواصل الأجهزة الأمنية مطاردته في جبال وقري منطقة مران وما جاورها، منذ انتهاء المواجهات المسلحة المباشرة بين الجانبين في الجبال. وأشارت مصادر عسكرية إلي أن الحوثي يتحصن حاليا في جبل سلمان أحد جبال مران وأن القوات الحكومية تحاصره من كل جانب.
وفي ذات الوقت شككت مصادر قبلية في صعدة بوجود الحوثي في جبال مران أو قري المنطقة، ولا يوجد دليل قاطع يؤكد فرضية وجوده هناك من عدمه، ورجحوا أن يكون قد فر إلي مكان آمن خارج المنطقة التي لا تزال بؤرة للتوتر وللقلق.
وأصبح شبح الحوثي يخيم علي الوضع الأمني في كامل المحافظة، بعد أن كان محصورا في بعض الجبال البعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان، وتحولت مدينة صعدة، عاصمة المحافظة في ظل هذا الوضع الأمني، إلي ثكنة عسكرية ومركز أمني كبير يحصي كل نفس لسكانها ولروادها، ويشعر زائرها أنها ما عادت صعدة تلك التي عرفها من قبل.
وأصبح التواجد العسكري والأمني يهيمن علي كل شبر من المدينة وجميع تقاطعات الشوارع فيها محروسة جيدا بالأطقم الأمنية المدججة بالأسلحة الثقيلة، ورجال الأمن المسلحون يفتشون كل سيارة تجوب شوارع المدينة، وكل إنسان يمر في أي مكان فيها أصبح هدفا لرجال الأمن، ومشبوها في نظرهم بالانتماء لحركة الحوثي التمردية حتي يثبت براءته، وبالتالي لا يملك أمام ذلك سوي الإذعان الكامل لكل استفزاز من رجال الأمن، تفاديا للاتهام بالحوثية. كل داخل للمدينة لا بد أن يثبت هويته لرجال الأمن حتي يتأكدوا أنه ليس من المناطق المؤيدة للحوثي، وكل غريب، أي ينتمي لمحافظة أخري بعيدة عن صعدة، يشعر أنه هدف مزدوج لرجال الأمن ولرجال الحوثي علي حد سواء، خاصة إذا كان يرتدي البنطلون غير المألوف ارتداؤه هناك، حيث يصبح هدفا لرجال الأمن باستفزازاتهم وملاحقتهم المزعجة له أينما حل أو ارتحل، وهدفا لرجال الحوثي بإمكانية تصفيته جسديا لاعتقادهم بأنه من رجال السلطة سواء كان جنديا أو أمنيا أو غير ذلك.
هذا وضع مدينة صعدة في النهار، أما ليلها فيتحول إلي حالة طوارئ، يصعب علي المرء التجول فيها بحرية وأمان، كما يتحول أغلب المارة في الليل بقدرة قادر  إلي (مجانين) بامتياز، مجانين شكلا بالأمر العسكري، يتجسسون علي كل شيء ويتطفلون علي كل زائر وفي كل الأحوال لمعرفة هويته وطبيعة عمله وسبب زيارته للمدينة.
وعلي رأي أحد الزوار فإن الأجهزة الأمينة رمت مدينة صعدة بكل ما لديها من مخبرين من مختلف المحافظات وأمرتهم بالجنون لتسهيل مهمتهم الأمنية التي تصل أحيانا إلي حد الإزعاج والاستهبال للآخرين، فكلما تدخل دكانا لشراء أي شيء تشعر أن أحد المخبرين يشاركك عملية الشراء وإذا خرجت تتأكد أن أحدهم يشاركك السير وإذا دخلت مطعما لتناول الطعام يجلسون بجوارك رغم أن المطعم خال من الزبائن وطاولاته كثيرة.
ومن طرافة الموقف الأمني هناك أنك تسمع أحيانا بعض أحاديث (مجانين) الليل فتتكرر في أحاديثهم كلمة يا (فندم)! أو يلتقي أحد العقلاء بأحد المجانين فيخاطب الأول الثاني بكلمة يافندم!! أو يسأله عن (الفندم) الفلاني أو العلاني، كما قد تفاجأ أحيانا بمجنون يتحدث بواسطة الهاتف النقال.
ويذكر أن الكثير من المتشيّعين للحوثي في محافظة صعدة يبدون ولاءهم للسلطة في النهار ويحصلون علي دعم منها وينقلبون ضدها ويقاتلون رجالها في الليل، وهو ما يفتح باب الشك علي مصراعيه والشبهة الكاملة حول كل شخص في هذه المحافظة التي خطفت الأضواء فجأة علي بقية الأحداث اليمنية لأكثر من شهر ونصف.
وأصبح المشهد العام لمدينة صعدة غير المشهد الذي سبق حركة الحوثي التمردية، فقد كانت مدينة للتسامح الديني، حيث كانت تعد المدينة الوحيدة في اليمن التي تحتوي علي أقلية يهودية وتحتوي علي أبرز مدرسة للسلفية المتشددة بزعامة مقبل بن هادي الوادعي الذي توفي قبل نحو عامين، بالإضافة إلي كون المدينة عاصمة للمذهب الزيدي وأبرز مراكزه المتشددة، يضاف إلي ذلك تواجد قوي لأبناء الطائفة الإسماعيلية فيها، علاوة علي أن محافظة صعدة كانت عاصمة ومركزا مهما لبيع السلاح وعاصمة للتهريب، كما تشتهر تاريخيا بالتمرد.

 

مهنة الدعارة الإعلامية  

07-07-2004

 

تتناوب هذه الايام في ثنايا الصحف ومقاهي الاعلام، مقالات وآراء ما يسمون انفسهم اصحاب الصحوة العربية، إذ ينثرون في الافق افكاراً تقفز على الواقع وتبتعد عن المنطق.

فهنا، شاعر يمتشق قصيدته في مزاد سياسي عله يستأنس بعطف المارة، بينما انزوى هناك راوٍ، راح يبيع صوته في سوق المزايدات كي يدخل منعطف الاحداث الساخنة.. وما بين هذا وذاك، مَن افتتح دكاكيناً لطواحين الهواء، وذلك لترويج خردة المسرح.

ونحن نرصد بدهشة هذا التراشق المدبب لأولئك المحسوبين على الادب والشعر، وهم صائلين بين دهاليز السياسة مرة، وجوالين بين جدران الغرف الدبلوماسية مرة اخرى، فتحولوا، ومعذرة من قارضي شـــــعروادب، الى كتاب عرائض يجوبون الأقبية المظللة كي يمارسوا مهنة الدعارة الإعلامية في مدح الأنظمة وزبائن سلطتها المعتقة.

وبدون مقدمات يغيِّر هؤلاء ملابسهم، من ادباء يمسكون الزهور ويلوحون بالحب والانسان.. الى بهلوانات بلا جياد، وخطباء ثرثرة بدون منابر او سقوف وطنية، فدخلوا وبلحظة مرتبكة سراديب الإنعاش الثورية والمهيأة لهم مقدماً للترويض والتدجين، بعد ان صارت قصائدهم سيوفاً خشبية مبحوحة الصليل، فاستباحوا مملكة الادب في ليل غائم، ثم قاموا بسرقة حافات المعاني، محولين النبض النقي الى علامات مرور عقيمة في شوارع مهجورة.

والعجيب انهم ما ان امتلئوا نشوة حتى ظنوا ان الآفاق فتحت بعيداً عندما سمح لهم ان يدلوا بدلوهم في مستنقع السياسة، متناسين هؤلاء الادباء والشعراء. ان جريمة جرح الوطن مشتركة، ومتجاهلين ان كل الاوطان الشرق اوسطية عامة، والعربية خاصة، هي نسخ كاربونية من بعضها البعض وإن اختلفت الاسماء، فلا فرق بين واحدة واخرى إلا بالشكل. واما الطعم والرائحة فجميعها مُرة المذاق، عسيرة الهضم، ذات رائحة زنخة كريهة.

هذا هو حالنا يامن تنادون بالغد عبر قنانيكم الفارغة، وحال بلداننا منذ قرون، يا سادة، ونحن مرة نحلل كفقهاء أكفاء، ومرة نستنتج كمثقفين متمرسين، ومرة نقف بسطاء مذعورين جراء ما يحدث، ونقول مَن المسؤول، او الى متى.?

لستُ بالمتشائم، وبنفس الوقت كل الالوان قاتمة امامي، فأنا لا ادعي ان يقف الشاعر او الاديب او الفنان محايداً ازاء نبض الوطن وهموم الجياع، فالصرخة موقف، ايا كان حجمها، وان التاريخ لا يرحم، ولكن ان يهمش الشاعر ملكوته الشعري السامق مختزلاً اياه الى عمود صحفي وجدل بيزنطي ليس بالصحيح.

او ان يترك الاديب حدائقه تتصحر ويجري بعدها وراء اللافتات السرية المختبئة بين سيقان النساء لهو امر غير مقبول في هذا الوقت.

لكِ مِنا كل العذر، ايتها الثقافة، لقد حسبتُ الملائكة عند قدميك تسجد، وعلى جبينك الزنبق يلغي فرحه، ففي زمن، الكل نائمون نومة اهل الكهف، إذ لم تزل ساعات القيلولة ومضغ القات اهم انجاز نعتز به، ناهيك عن اوقات التسبيح والجري خلف الجدل القائم بين اقدمية الدجاجة ام البيضة.

اقول في هذا الزمن الرديء نرفض ان يتقزم الشعر الى سلة مصطلحات خشبية ذات هلالين والادب الى منابر اذاعية مجة تجتر نفسها وتتقيء ما في جوفها من سموم، مثلما نرفض ان يترجل الشعر في كبرياء المتنبي، لأنه شموخ الكلمة في فم قائلها.

دعونا ننحني إجلالاً الى الكلمة التي تدنو من العقل العربي المبتلي بإرهاصات المسخ وتسيس البراءة فتحول الإنسان السياسي الى عاشق كبير عبر قصيدة حب، لا ان نترك جلادو الكلمات ان يستعمروا الشعر وكل زهور الفن في امبراطورية القهر والإستلاب والذل العربيين.

اتركوا الشعر يكبر، لا تذلوه، ودعوا القصة تفك طلاسمها، والرواية تلتصق بعبق الارض، وافسحوا الطريق لبقية ألوان الإبداع ان تأتينا عرايا، فهم واحاتنا الخضراء والتي بها نستظل.. لا تخذلوهم بالسياسة، ولا تتخموهم بالموائد الوسخة الملوثة بزعيق الرعاع.. وما حلم افلاطون بالبعيد، فجمهوريته المنشودة يبنيها الشعراء والحالمين في حدائق الإبداع، حاملي خطوة البشر نحو الشمس، بعيداً عن ضجيج اهل السياسة وتقلبات صخب المنافي.

علينا الآن، ان نعي دور الشعر والقصة والمسرح وكل الفنون المغادرة اوطانها قسراً ونرجعها الى عشها كي تمارس سلطتها، فالحرية والإنتماء للإنسان اولاً واخيراً بالمفهوم المطلق الغير مسيس، ولا المنحاز لإعتبارات مرحلية او دغدغة مشاعر اياً كانت هذه المشاعر هي البقعة التي ننطلق منها نحو فضاء نقي يسمو بالإبداع عالياً شامخاً بلا توجس او فوضى او تعليب.

وإذا كان هذا المفهوم يتمدد في خيال الكاتب بخصب ولمعان، فليكن شعارنا ان يحتوي الادب السياسة، وليست العكس ومهمة الادباء تدوين المواقف التاريخية بالماء والزيت والحناء في عمل مبدع متوهج وترك مساحات اللقاء عبر حوار الادب في السياسة وليس العكس.