أعداد التقرير الكاتب / فلاح الجوفي

جانب من المشاركين

جانب من المشاركين

 

 

المؤتمر الأول الدولي الأول لحقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين

عقد المؤتمر في تاريخ 12-11 مارس 2011

 لا يوجد أكثر مكانا أهمية من مبنى الأمم المتحدة في  ( جنيف ) السويسرية عاصمة الإتفاقيات  لعقد المؤتمر الدولي الأول لحقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذي نظمتة (الشبكة الأوربية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين ) ومنظمات أوربية ووطنية أخرى ,  ويعتبرهذا  المؤتمر الذي يقام لأول مره ويهدف لاطلاع البرلمانين الاوروبين والحقوقين الدولين  والناشطين في مجال حقوق الأنسان والمنظمات الغير حكومية في أوروبا للإطلاع على القضية الإنسانية العالمية (القضية الفلسطينية ) والانتهاكات بحق شعبها الأعزل وتوضيح هذه القضيه للرائ العالمي الدولي من خلال هذا المؤتمر.

  تمت فعاليات هذا المؤتمر بعد بتنسيق كبير واستضافة الكثير من الأشخاص الذين لهم تجارب سابقه في عملية الاعتقالات والاحتجازات في السجون الفلسطينية

وقد أستعرض في هذا اللقاء العديد من المسائل ,, وخروقات الإحتلال الإسرائيلي  والمخالفات للقانون الدولي والاعتقالات الادارية وكيفية ممارستها من قوى الاحتلال الأسرائيلية .

بعد المشاركة الاندونيسية لرئيسة لجنة التنسيق لنواب النساء الدكتورة /نور حياتى التي استنكرت  في مبادرتها اعتقال السلطات الاسرائيلية للنساء والشابات والاطفال برغم المطالبات  في المنتديات والمؤتمرات الدولية وحثت كل الدول للاعتناء بهذه القضية واعتبارها قضية انسانية  تهم كل العالم وليست فقط قضية عربيه .

وقال رئيس حزب الخضر السيد/ لوين بيرجه في الكلمة التي القاها انه  سيبدا فورا بمطالبة الحكومة السويسريه عبر حزبه بتوقيف أي تعامل عسكري مع اسرائيل كون سويسرا معقل الاتفاقيات الدولية كما سيطالب بان تمنع بيع البضائع السويسريه في اسرائيل والعكس .

وفي خطاب البرلماني البريطاني  من حزب العمال السيد/ جيرمي كوربن لا توجد افضل مدينه من جنيف لقيام هذا المؤتمر واعترف ان الاعتقالات بدون اسباب معروفة وسيعمل علي الضغط عبر حزبه علي امل العودة لتصير فلسطين حرة وقال ان الاحتلال في القانون الدولي والمستوطنات غير مشروعة كما قال ايضا ان الامم التي تقمع امة اخري فهي ليست حرة .

كما ابدى المحامي الفرنسي استعداده الكامل وتبنيه الدفاع عن قضية الفلسطينين وترتيب العديد من الادوات التي سيتم تكييفها الي القانون الدولي بمجمع حجج قانونية وتقديمها الي محكمة الجنائيات الدولية وتتشكل تلك الحجج :

1- السجن بدون احكام صادره من المحكمه

2- ضروف الاعتقال اللا انسانيه 

3-نقل السكان

كما اوضح رغبته برفع قضيه علي شركة فولفو لانها انشأت معدات نقل من فلسطين الي اسرائيل .

وشدد البرلماني عن حزب اليسار السويسري/ يوسف سيسياديس في خطابه الذي القاه كل

المشاركين من تذكير الحكومات بالتزاماتها للحصول علي هذه المطالبات وقال لا نريد ان يتكرر الفشل في الحماية  الدولية .

وكان رئيس لجنة السياسات في الحزب الاشتراكي السيد/ كارلوسوماروجا أكثر تفاعل حيث بدأ حديثه بالحث على انه يجب على الولايات المتحدة كما اوصي البرلمانين التعبئه في البرلمان والشارع وكرر ان (ان الضغط الشعبي) مسألة ضرورية وقال ان تعبئة البرلمان هي من تضغط علي الوبيات والشركات السويسريه لمقاطعة اسرائيل وقال ااننا سنطالب الاتحاد الاوربي بتعليق التبادل التجاري الحر مع الاسرائيلين .

كما قالت نائبة البرلمان اليوناني السيدة/ اجاتسا اريادني  انه يجب علينا انتهاز الفرصه من خلال المؤتمر الي اتخاذ موقف حاسم ودعم المبادرة الاوروبية بهذا الخصوص .

وفي  رسالة قدمها السياسي رئيس مجلس البلدية لجمهورية ايرلندا السيد /كيري ميكلوخلين  قال ان الهجمات الإسرائيليه علي الفلسطينين غير مشروعة ويجب ان نضع حدا ليطغى شعبا على شعب واستعرض تلك الذكرى وما ولدت لدية  من أحساس حينما  كان اسيرا في الثمانينات حينما  رأى نساء فلسطينيات في الجرائد تدعم مساجين ايرلنديين ,وقال  ان الفلسطينين سيعودو ألى وطنهم وأنة سيصلي معهم في القدس .

 

وكان من ضمن المشاركين الشخصية الوطنية الكبيرة رائد صلاح وقدم في حديثة رسالة واضحة لكل المشاركين وألي العالم

ـ  ان المقاومة  الفلسطينية ستسمر حتى يزول الاحتلال الإسرائيلي

ـ  حتى يفرج عن الأسرى وتزال السجون

وقال أن الادعاء الاسرائيلي أن المقاوم الفلسطيني إرهابي ادعاء باطل

وقال ان هناك جمل يجب ان تقال وهو مستعد لان يدفع الثمن

ـ  يجب ان ننتصر لاننا لا نخاف السجون

ـ  يجب ان يعامل الاسير الفلسطيني معاملة اسير حرب

ـ  قرار المحاكم الاسرائيليه بحق الإسرى مكانه في سلة المهملات

كما تقدم وصفة للعلاج الذي يحتاجه الشعب الفلسطيني وقال العلاج الجذري للاسرى  الفلسطينين هو زوال الاحتلال الإسرائيلي

 كما قال ان احدي من اتفاقيات جنيف بخصوص الاسرى ملف اتفاقية جولدستن  فاننا الان نحتاج سبعة الف ملف  (جولدسن)جديد لمحاكمة الاحتلال الإسرائيلي .

 

نقاط تم اثارتها :ـ

ـ  انه  لا يكون هناك مؤتمر ثاني او ثالث بعد هذا المؤتمر

ـ  الكل يعرف من هو الإسير الإسرائيلي , ولكن من يعرف من هم الإ سرى الفلسطينين؟

ـ  الإسرائيليون يرفضون التعامل مع اتفاقيات اوسلو

ـ  اسير فوق الثمانين ويعاني من امراض كثيرة

ـ  تمييز بين المحكوم عليه اليهودي والفلسطيني

 

 وهناك العديد من الإمور التي استعرضت في هذا المؤتمر بخصوص الشأن الفلسطيني منها

ـ اعتقال الفلسطينين من جهات عدة غير شرطة الاحتلال الإسرائيلي  

ـ الأوضاع المأسوية التي يعيشها اللاجئين الفلسطينيين ومنهم في مصر وأربعين إلف في العراق

ـ  واقع الأسرى والأسيرات وذويهم في السجون الإسرائيلية

وقد شارك الكثير من الشخصيات الاعتبارية والشخصيات البارزة في الاتحاد الأوروبي مثل الناشطة الدولية السيدة مرايلي فرنس ,المحامي الفرنسي جيل دير , والبرلماني البريطاني مارتين لينتو , والقانوني كارن ببكر ,وشخصيات أخرى مثل رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان السيد امجد ألسلفيتي , الباحث الأكاديمي  الدكتور نسيم احمد , والسيد إبراهيم هويت  وغيرهم .

كما شارك في نقل صورة وواقع الأسير رئيس قسم الحريات والحقوق العامة بشبكة الجزيرة, السيد سامي الحاج

   وتم إستعراض ما يعيشة الشارع العربي في هذا الوقت وخصوصا الشعب الليبي والشعب اليمني , وكانت هناك ملامح استياء واضحة ,, ومما لا شك فيه أن بعض المشاركين قد يضعون تلك الدول أو غيرها ممن ستسعى شعوبها للمطالبة بالتغيير لمواكبة عصر التغيير الذي  لا بد منه , وهذا ما نستدل به من خلال مشاركاتهم .