حالة جواسيس يعملون لصالح دول أجنبية الى المحاكمة
كشف أحد احزاب المعارضة أن الأجهزة الأمنية بصدد احالة 40 شخصاً إلى القضاء بتهمة التجسس لمصلحة استخبارات تابعة لدول أجنبية وتشرف إدارات مختصة في جهازي الأمن القومي والسياسي على استكمال التحقيق معهم بتهمة التورط في أعمال تجسسية في اليمن
ونقل ايضا حزب آخر معارض أن أجهزة الأمن ضبطت في صنعاء خلال الفترة الماضية عدداً من الأشخاص يحملون جنسيات عربية مختلفة بعد الاشتباه بعلاقاتهم مع دول أجنبية بينها إسرائيل وبعض من البلدان الإسلامية الأخرى
ورفضت مصادر أمنية رسمية التعليق على إعلان الحزب حول تلك الشبكة الاستخباراتية, لكنها أكدت أن هناك عددا من المشتبه فيهم رهن التحقيق في أعمال وصفها بأنها "عدائية لليمن
ويأتي إعلان الحزب المعارض عن تلك الشبكة اثر تحذيرات للرئيس علي عبد الله صالح الأربعاء الماضي "من مساعي بعض القوى السياسية لإشعال فتن في البلاد
وأكد الحزب نقلا عن المصادر أن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا البلاد لممارسة أعمال تجارية ولأغراض السياحة وحتى للقيام بأعمال الخطابة والإمامة في المساجد تم ضبطهم منفردين وفي حوزتهم خرائط تفصيلية لمواقع أمنية حساسة وأدوات اتصال استخبارية
وكشفت التحقيقات الأولية مع بعض المشتبه بتورطهم في أعمال جاسوسية، بحسب المصادر ذاتها، عن وجود أشخاص يقومون بدور العملاء المزدوجين لعدة بلدان
وفيما لم تحدد المصادر أعداد المعتقلين ولا جنسياتهم بدقة قالت إن عددهم يقترب من الأربعين معتقلاً وأنهم يخضعون لتحقيقات مكثفة تمهيداً لإحالتهم للقضاء. .